1

يأبى أن يفارقني

News Discuss 
أتذكر الموقف؟ كانت جو غائمة، و تلك الأشعة الخافتة من أفق تكاد تموت. كنت أذكر ذلك التوتر الذي شعرت. كان الظل. أصوات سرية https://darrenzgcg350504.jiliblog.com/93337233/الظل-يلاحقني

Comments

    No HTML

    HTML is disabled


Who Upvoted this Story